كتب – صنعت في الإمارات” يستعرض 15 قصة تراثية أبدعتها عقول إماراتية في “أبو ظبي الدولي للكتاب

حرصاً منه على المساهمة بتطوير مهارات الكتّاب والرسامين في مجال الإنتاج الأدبي، يشارك مشروع “كتب -صنعت في الإمارات” المشروع الثقافي المشترك الذي ينظمه كل من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومعهد جوته -منطقة الخليج، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته الأربعاء، 25 أبريل الجاري، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

واستعرضت جلسة حوارية نظمها مشروع “كتب -صنعت في الإمارات” خلال المعرض، 15 قصة تراثية للأطفال واليافعين، قام بتأليفها 10 من الكتّاب والرسامين الإماراتيين الموهوبين، الذين شاركوا في النسخة السادسة من المشروع، والتي أقيمت مؤخراً في مركز مرايا للفنون بالشارقة، وذلك في أعقاب سلسلة من ورش العمل التي أشرفت عليها خبيرة الرسم والأدب في مجال الأطفال، الألمانية أوتي كراوزي.

وشهدت الجلسة التي أقيمت بحضور الخبيرة الألمانية أيضاً، العديد من النقاشات التي اشترك فيها المؤلفون والحضور حول تلك القصص، التي تم وضعها كمجموعة قصصية في كتاب واحد بعنوان “خريريفة مجيريفة”، والتي تم قراءة باقة مختارة منها عبر سلسلة من الجلسات القرائية أمام عدد كبير من الأطفال واليافعين في قسم الحكايات في معرض أبوظبي للكتاب. وكان من بين العناوين المشوقة التي استمتع الأطفال بها “أم الهبان”، و”بخيتة وجليبتها”، و”خنفر زنفر”، و”بديحة بديحوه”، و”نتيفان”، ما أتاح للكتّاب والرسامين فرصة استطلاع آراء الأطفال بشأنها.

وبحثت الجلسة الحوارية في أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي، من خلال إحياء تقاليد الرواية الشفهية، كما ناقشت أبرز الأفكار التي تميز القصص التراثية الإماراتية بشكل خاص، بالإضافة إلى معرفة مدى استفادة الكتّاب والرسامين من الإرشادات والتوجيهات التي تلقوها، وكيفية توظيفها في إنتاج كتب مميزة قادرة على جذب القراء الأطفال واليافعين.

ويهدف مشروع “كتب – صُنعت في الإمارات” الذي تم إطلاقه في العام 2011 إلى تشجيع الكتّاب والرسامين الإماراتيين على تطوير مهاراتهم في مجال كتابة ورسم كتب الأطفال واليافعين، والعمل على ترويج أعمالهم في دولة الإمارات وخارجها، كما يسعى المشروع إلى إلهام الكتّاب والرسامين في مجال إنتاج كتب تعكس القيم الثقافية والهوية الوطنية الإماراتية، وتحتوي على نصوص قيّمة ورسوم جاذبة تستحوذ على اهتمام الطفل وتداعب خياله.

ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال، ويعمل المجلس الإماراتي على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال.

اقرأ، احلم ، ابتكر تدخل صغار “الشارقة القرائي” في عالم الحكايات

ضمن رؤيتها الساعية إلى إيجاد جيل جديد من القراء الصغار والمبدعين، نظمت حملة اقرأ، احلم ، ابتكر، مزيجاً مميزاً من الفعاليات والورش التفاعلية، في جناح المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، المشارك في فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل بدورته الـ10 الذي يقام حالياً في مركز اكسبو الشارقة، ويستمر حتى 28 ابريل الجاري.

وتناولت الفعاليات التي نظمتها الحملة ورشة عمل بعنوان “كيف ننسج قصة”، تعلم خلالها الصغار كيفية كتابة قصة متكاملة العناصر، ومتسلسلة الأحداث في إطار إبداعي مبتكر يحفز قدراتهم على تخيل الأحداث و نسج الحكايات مع تعزيزها بالعبر والمغامرات، كما تم خلال الورشة قراءة قصة “غيمة قطن”، ومن ثم قام الأطفال بتقمص شخصيات القصة وتمثيل دور العائلة.

وقدمت الحملة للأطفال ورشة ” رحلة مع مهارات التفكير”، لتعليم الأطفال كيفية التمييز بين المعلومات إن كانت حقيقة أو خيال أو رأي، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من الأنشطة التفاعلية مثل تزيين اللوحات بالرمل الملون وصدف البحر، وصناعة شمعدان من السيراميك، وأقلام ثلاثية الأبعاد، كما قام الأطفال بصناعة فواصل للكتب باستخدام الورود المجففة ،وصناعة نموذج كتب باستخدام الطحين الملون، بأساليب ممتعة وشيقة تحفز مواهبهم الفنية.

كما نظمت الحملة مجموعة من القراءات القصصية التي استهدفت الأطفال من مختلف الفئات العمرية لمجموعة من إصدارات دار كلمات للنشر ومنها كتاب ” صاروخ إلى الفضاء، وكتاب” عالياً و بعيداً” وكتاب “الزرافة ميليا”، و” شجرة الذكريات”.

وأطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين حملة “اقرأ، احلم، ابتكر”، في عام 2013 من أجل تحقيق تقارب أكبر بين الطفل والكتاب، وتهدف الحملة إلى ترويج وتعزيز أهمية القراءة بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، وخاصة الأطفال، ودعم قدرات الأطفال واليافعين على القراءة والكتابة والابتكار في مجال قصص الأطفال، من خلال تطوير مهاراتهم في فن كتابة القصص، لتحويل أفكارهم إلى قصص مكتوبة بشكل جيّد، لتساعد بذلك في فهم أكبر لاحتياجات الطفل العربي في مجال أدب الأطفال، وعملت هذه الحملة على تشجيع كافة شرائح المجتمع للمشاركة والتطوع في الفعاليات القرائية التي تم تنظيمها.

القنصل العام الإيطالي يشهد افتتاح أول مكتبة إيطالية في دولة الإمارات

ضمن البرنامج الثقافي الإماراتي الإيطالي المشترك، الذي نظمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين – بشراكة مع القنصلية الإيطالية ومدرسة (ICE) في دبي، وحل فيه نظيره الإيطالي ضيفاً على جناحه المشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، شهدت نخبة من أشهر الكتّاب والرسامين الإيطاليين، يوم أمس الأول، حفل تدشين أول مكتبة إيطالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي افتتحتها القنصيلة الإيطالية في مدرسة “ICE” بدبي، بحضور سعادة فالنتينا سيتا، القنصل العام الإيطالي في دبي والإمارات الشمالية.

وخلال حفل افتتاح المكتبة، ألقت الدكتورة مارشيلا تيروسي، ممثل المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، كلمة تناولت فيها مسيرة المجلس الدولي لكتب اليافعين وأبرز محطاته، وأثنت على الجهود الكبيرة التي يقوم بها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في تطوير صناعة الكتاب وتشجيع القراءة، مشيدة ببرنامج “ضيف الشرف” الذي يستضيف فيه المجلس الإماراتي كل عام أحد الفروع الوطنية للمجلس الدولي على هامش مهرجان الشارقة القرائي للطفل.

وأكدت تيروسي، أن زيارتهم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مكنتهم من التواصل مع الجالية الإيطالية، وتعريفها بمهام المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، وآلية العمل المشتركة التي تقوم بها جميع الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين الهادفة إلى تعزيز العلاقة بين الكتاب والطفل، مشيرة إلى أن هذه المكتبة ستكون جسراً ثقافياً يربط بين الإمارات وإيطاليا، مضيفة أن المجلس الإيطالي سيعمل على دعم هذه المكتبة بالمزيد من الكتب.

وقام المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بإهداء المكتبة الإيطالية الجديدة مجموعة الإصدارات التي ألفتها الكاتبة الإيطالية بياتريشي ماسيني وزميلها الرسام أندريا أنتينوري، والمعروضة في جناح المجلس بمهرجان الشارقة القرائي للطفل، مساهمة منها في دعم المكتبة ورفدها بالمؤلفات الإيطالية المميزة.

وبعد افتتاح المكتبة، نظمت ماسيني التي كانت قد ترجمت خمسة كتب لهاري بوتر إلى اللغة الإيطالية، وزميلها أنتينوري الفائز بجائزة أفضل كتاب للأطفال من عمر 6-9 أعوام من معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال، جلسات قرائية وورش متنوعة في الرسم لطلاب المدرسة، نالت إعجابهم جميعاً، وأعقبها توقيع مجموعة من الإصدارات التي أدخلت السعادة والبهجة إلى نفوس الطلاب.

وكان برنامج “ضيف الشرف” قد انطلق يوم الأربعاء الماضي بتنظيم جلسة حوارية إماراتية إيطالية، في المختبر الثقافي ضمن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، بحثت واقع أدب الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيطاليا، فيما تمثلت الفعالية الثانية في محاضرة عن الكتب الصامتة أقيمت في جامعة الشارقة، إلى جانب العديد من الجلسات القرائية، وتوقيع مجموعة من الكتب لمؤلفين ورسامين إيطاليين، ولقاءات مع العاملين في صناعة كتب الأطفال واليافعين.

وقالت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: “لطالما كانت إيطاليا أحد أهم مراكز الأدب والحضارة الغربية، كما أن الإبداع الفني والأدبي الإيطالي من أبرز روافد الفكر الإنساني، ولذلك أسعدتنا مشاركة الوفد الإيطالي كضيف شرف في مهرجان الشارقة القرائي للطفل. ولا شك أن الشغف بالآداب والفنون ينتقل من شعب إلى آخر، وقد رأينا ذلك في وجوه الأطفال الذين سحرتهم روايات القصص خلال الجلسات القرائية والفعاليات الأخرى التي نظمناها”.
وإضافةً إلى الكاتبة بياتريشي ماسيني والرسام أندريا أنتينوري، ضم الوفد الإيطالي الزائر الدكتورة مارشيلا تيروسي، ممثلة عن المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، وإلينا باسولي، مدير معرض بولونيا لكتب الأطفال، وجراتسيا جوتي خبيرة أدب الطفل ومؤسس مكتبة “ستوباني جيانينو” للأطفال، الذين شاركوا في العديد من الجلسات الحوارية والقرائية وحفلات توقيع الكتب.

وسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين من خلال استضافته لنظيره الإيطالي، إلى تعزيز التعاون المشترك مع الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين، وتشجيع المواهب المحلية لاستكشاف الثقافات الأدبية الجديدة، وتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع الإماراتي وأوساط الجاليات المقيمة، ودعم حق الطفل في التعليم العام، بما في ذلك حقه في الوصول المباشر إلى المعلومات.

ويضم المجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي تأسس في زيورخ بسويسرا عام 1953، أكثر من 77 دولة حول العالم، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من المؤسسات والأفراد الذين يلتزمون بتعزيز وتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق التقارب والربط ما بين الطفل والكتاب في كافة أنحاء العالم.

قراءات من الحكايات الشعبية الإماراتية

ستقرأ مؤلفات كتب الأطفال أميرة بن قدرة، وأسماء الكتبي، وميثاء الخياط، ونادية النجــار، ونــورا الخــوري مــن الحكايــات الشــعبية الإماراتيــة مثــل “أم الهبّــان”، و”نتيفــان”، و”بديحه بديحوه” و”انتيفان”. وتشكل هذه القصص جزءاً من مجموعة جديدة من القصص الشعبية الإماراتية الموجهة للأطفال جرى جمعها ضمن إطار مبادرة “كتب صُنعت في الإمارات ” التي أطلقها كلا من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين و معهد جوته لمنطقة الخليج العربي. والدعوة موجهة للأطفال وأولياء أمورهم، بالإضافة إلى دور النشر التي لديها اهتمام كي يطلقوا العنان لأنفسهم في عالم الحكايات الشعبية. أميرة بن قدرة: “أم الهبّان” أسماء الكتبي: “بخيتة وجليبتها” ميثاء الخياط: “خنفر زنفر” نادية النجار: “بديحه بديحوه” نورا الخوري: “نتيفان”

الإماراتي لكتب اليافعين” يستعرض التجارب الإيطالية في الكتابة والرسوم للأطفال

أطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين – الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، أمس (الأربعاء) البرنامج الثقافي الإماراتي الإيطالي المشترك، الذي يأتي ضمن مبادرة “ضيف الشرف” التي يستضيف المجلس من خلالها هذا العام نظيره الإيطالي، في جناحه المشارك بالدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، المقامة في مركز إكسبو الشارقة، وسيستمر البرنامج حتى 28 أبريل الجاري.

وانطلق البرنامج من خلال فعاليتين تمثلت الأولى في جلسة حوارية إماراتية إيطالية مشتركة، أقيمت في المختبر الثقافي ضمن المهرجان، بحثت واقع أدب الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إيطاليا، فيما تمثلت الفعالية الثانية في محاضرة عن الكتب الصامتة أقيمت في جامعة الشارقة، ويتضمن البرنامج الذي ينُفذ بشراكة استراتيجية مع القنصلية العامة الإيطالية في دولة الإمارات، ومدرسة ICE في دبي، مجموعة من الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تقام في الشارقة ودبي وأبوظبي، من بينها جلسات قرائية، وتوقيع مجموعة من الكتب لمؤلفين ورسامين إيطاليين، فضلاً عن مجموعة من اللقاءات مع العاملين في صناعة كتب الأطفال واليافعين.

ويعكس إطلاق هذا البرنامج الثقافي المشترك الذي يطل من خلاله نخبة من أشهر الكتّاب والرسامين الإيطاليين كضيوف شرف، حرص واهتمام المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على مد جسور التواصل مع نظرائه من الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين في مختلف دول العالم، والالتقاء بهم في الفعاليات التي تحتضنها دولة الإمارات، للاطلاع عن كثب على التجارب التي تقدّم للأطفال واليافعين، وتبادل الخبرات معهم.

وشارك في الجلسة الحوارية كل من جراتسيا جوتي، خبيرة أدب الطفل، والدكتورة مارشيلا تيروسي، ممثلة عن المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، وإلينا باسولي، مدير معرض بولونيا لكتب الأطفال، والكاتبة والرسامة الإماراتية علياء الشامسي، بحضور مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وعدد من الرسامين والكتاب والمهتمين بأدب الطفل.

وبدأت جراتسيا جوتي حديثها حول رواية  “بينوكيو” التي كتبها الروائي الإيطالي كارلو كولودي في العام 1880، وترجمت إلى أكثر من 24 لغة، وتحولت لعشرات الأفلام، منها ما أنتجته ديزني بالرسوم المتحركة في عام 1940، والتليفزيون الإيطالي في عام 1972م، و”بينوكيو” هي شخصية خيالية لطفل مصنوع من الخشب له أنف طويل، اختارها وابتكرها كولودي، لتكون الشخصية المحورية التي تدور حولها فصول الرواية.

وأضافت جوتي: “أسهمت الرسومات والصور التوضيحية التي يستخدمها الكُتاب والرسامين في أعمالهم في النهضة الكبيرة التي شهدها أدب الطفل في إيطاليا، حيث لعبت هذه الرسومات في إثراء المحتوى الأدبي الموجه للصغار، وتُؤكد شخصية (بينوكيو) هذه الرؤية، حيث انتشرت شهرتها بشكل لافت بين الأطفال واليافعين لتجعلهم أكثر قرباً والتصاقاً بالكتاب”.

ومن جانبها تحدثت الدكتورة مارشيلا تيروسي، عن تجربة المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، وقالت:”يقوم المجلس الإيطالي لكتب اليافعين إلى جانب شركائه بجهود كبيرة لدعم وتعزيز النشر الموجه للأطفال واليافعين، ونجح المجلس خلال السنوات الماضية في إطلاق وتنظيم العديد من المبادرات والمشاريع، التي هدفت إلى صيانة حق وصول الكتاب واكتساب المعرفة لجميع الأطفال في العالم، لا سيما اللاجئين وذوي الإحتياجات الخاصة الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة”.

وأضافت تيروسي:”نعمل من خلال أدب الطفل إلى نشر القيم الإنسانية النبيلة، وبناء جسور للتواصل، تعزز ثقافة الحوار بين مختلف الحضارات والثقافات بما يعود بالخير للإنسانية جمعاء، كما نعمل على بناء مزيد من الشراكات التي ترمي إلى إحداث فرق إيجابي في حياة الأطفال المقيمين في المناطق التي تعاني من عدم الاستقرار جراء الحروب والكوارث في جميع أنحاء العالم”.

ومن جهتها قالت إلينا باسولي:”تجمعنا في معرض بولونيا لكتب الأطفال شراكة استراتيجية مع المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، ونعمل ضمن رؤية مشتركة، هدفها الرئيس هو توفير كل ما من شأنه الارتقاء بأدب الطفل، وتوفير محتوى ثقافي  وأدبي قيم ورصين، يسهم في صقل وتنمية المهارات الفكرية لأجيال المستقبل، ويزيد من خيارات وصولهم إلى المعرفة، ما يضمن لهم مستقبل أكثر إشراقاً”.

ولفتت باسولي إلى المكانة التي يحظى بها معرض بولونيا لكتب الأطفال، حيث بات يمثل منصة دولية يلتقي حولها كل مبدعي أدب الطفل من كُتاب ورسامين وناشرين من جميع أنحاء العالم، لبحث سبل التعاون المشترك بينهم، وعقد الصفقات لتبادل حقوق الترجمة والنشر، وأشارت باسولي إلى الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المعرض بالمجلس الإماراتي لكتب اليافعين.

وبدورها قالت علياء الشامسي: “تلعب كتب الطفل دوراً محورياً في نشر القيم الفاضلة، والتبادل الثقافي والحضاري بين مختلف شعوب العالم، إذ يتمتع الكتاب بتأثير قوي، حيث يمكن من خلاله بناء جسور من التواصل الإيجابي بين كل بلدان العالم، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يحظى أدب الطفل بدعم كبير من قيادتنا الحكيمة، الأمر الذي أسهم في انتعاشة كبيرة شهدها القطاع خلال السنوات الماضية، نتج عنها رفد مكتبة الطفل العربي بمزيد من الإصدارات الغنية شكلاً ومضوماً”.

وأضافت الشامسي:” بداية تجربتي في مجال الكتابة والرسم كانت مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الذي وفر لي كل سبل الدعم في بداية مشواري الأدبي، وأعمل حالياً على القيام بعملية تحديث لعدد من الكتابات في التراث الإماراتي، وإعادة إنتاجها بما يتماشى مع مخيلة جيل اليوم”.

أما فيما يخص محاضرة الكتب الصامتة فقد استضافتها جامعة الشارقة، وقدمتها الدكتورة مارشيلا تيروسي، وسلطت الورشة التي استهدفت طلاب كلية الفنون الجميلة والتصميم، الضوء على كل ما يتعلق بالكتب الصامتة، مع تقديم بعض النماذج والأمثلة التي توضح الفرق بينها والكتاب التقليدي، وأشارت تيروسي إلى أن الأخير يعطي الشخص التوجيه، أما الكتاب الصامت فيمكن للشخص من خلاله فهم تسلسل الأحداث باستخدام الخيال.

ويسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين من خلال استضافته لنظيره الإيطالي، إلى تعزيز التعاون المشترك مع الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين، وتشجيع المواهب المحلية لاستكشاف الثقافات الأدبية الجديدة، ودعم حق الطفل في القراءة والثقافة والمعرفة، بما في ذلك حقه في الوصول المباشر إلى المعلومات.

ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال، ويعمل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال.

نخبة من أشهر الكُتاب والرسامين الإيطاليين في ضيافة “الإماراتي لكتب اليافعين”

ضمن مبادرته “ضيف الشرف”، يستضيف المجلس الإماراتي لكتب اليافعين – الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين – في جناحه المشارك بالدورة العاشرة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، نظيره الإيطالي، حيث سيطل نخبة من أشهر الكتّاب والرسامين الإيطاليين كضيوف شرف، خلال أيام المهرجان المقام في الفترة من 18-28 أبريل الجاري، في مركز إكسبو الشارقة.
وتترجم هذه الاستضافة التي تأتي بشراكة استراتيجية مع القنصلية العامة الإيطالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومدرسة ICE في دبي، حرص واهتمام المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على مد جسور التواصل مع نظرائه من الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين في مختلف دول العالم، والالتقاء بهم في الفعاليات التي تحتضنها دولة الإمارات، للاطلاع عن كثب على التجارب التي تقدّم للأطفال واليافعين، وتبادل الخبرات معهم.
وسيتضمن برنامج “ضيف الشرف” للمجلس الإيطالي لكتب اليافعين تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة المشتركة تتضمن جلسة حوارية إماراتية إيطالية حول ثقافة كتب الأطفال بإيطاليا، وجلسات قرائية، وتوقيع مجموعة من الكتب لمؤلفين ورسامين إيطاليين، ومجموعة من اللقاءات مع العاملين في صناعة كتب الأطفال واليافعين.
ويضم الوفد الإيطالي كلاً من الدكتورة مارشيلا تيروسي، ممثلة عن المجلس الإيطالي لكتب اليافعين، وبياتريشى ماسيني، الكاتبة المتخصصة في مؤلفات وقصص الأطفال، والرسام أندريا أنتينوري، الذي يعمل مع العديد من دور النشر الإيطالية، وإلينا باسولي، مدير معرض بولونيا لكتب الأطفال، وجراتسيا جوتي، خبيرة أدب الطفل، الذين سيشاركون في العديد من الجلسات الحوارية، وورش العمل، والفعاليات الثقافية المختلفة احتفاء بهذه الاستضافة.
ويعد هؤلاء الكُتاب والرسامين من أشهر مبدعي أدب الطفل في إيطاليا، ونجحوا خلال مسيرتهم الأدبية في حصد العديد من الجوائز العالمية، من بينها جائزة معرض بولونيا لكتاب الطفل، وجائزة هانس كريستيان أندرسون، وستكون أعمالهم متاحةً لزوار جناح المجلس الإماراتي لكتب اليافعين المشارك في المهرجان.
وقالت سعادة فالنتينا سيتا، القنصل العام الإيطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “تتمتع جمهورية إيطاليا بعلاقات راسخة ومتميزة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، فهناك تاريخ حافل من التعاون المشترك لا سيما على الصعيدين الثقافي والأدبي، إذ يمثل إثراء الحراك الثقافي والفكري غاية مشتركة وهدف استراتيجي تجتمع حوله قيادة وشعب الدولتين، وتأتي استضافة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين لنظيره الإيطالي ضمن جناحه المشارك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، لتؤكد هذا التوجه والنهج”.
ومن جانبها قالت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: “لعبت إيطاليا دوراً رئيسياً في تطوير النشاط الثقافي والأدبي بأوروبا، حيث كانت مهد النهضة الأوروبية، وأسهمت في إلهام أجيال متعاقبة من ثقافات متعددة، لذلك كان لا بدَ لنا من الاستفادة من هذا التاريخ الغني في إثراء تجربة وذائقة الأطفال واليافعين الأدبية، فضلاً عن تنمية وتعزيز خبرات المؤلفين والرسامين والناشرين الإقليميين، الذين يحضرون مهرجان الشارقة القرائي للطفل”.
وأضافت العقروبي:”تتيح مشاركة الوفد الإيطالي في المهرجان فرصة تبادل المعارف والخبرات مع الفروع الوطنية الأخرى من المجلس الدولي لكتب اليافعين، إضافةً إلى تمكين زوار المهرجان من التعرف على فن تأليف ورسم كتب الأطفال واليافعين في إيطاليا، ومناقشة العناصر الضرورية لجذب الصغار إلى عالم القراءة، من وجهات نظر مختلفة، تلتقي مع بعضها البعض على حب الكتاب ضمن برنامج ثقافي إماراتي إيطالي مشترك”.
ويلتقي أعضاء الوفد الإيطالي خلال هذه الاستضافة بعدد من المؤلفين والرسامين الإماراتيين، إضافة إلى قيامهم بجولة ميدانية في إمارة الشارقة للاطلاع على معالمها الثقافية والتراثية البارزة.
ويسعى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين من خلال استضافته لنظيره الإيطالي، إلى تعزيز التعاون المشترك مع الفروع الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين، وتشجيع المواهب المحلية لاستكشاف الثقافات الأدبية الجديدة، ودعم حق الطفل في القراءة والثقافة والمعرفة، بما في ذلك حقه في الوصول المباشر إلى المعلومات.
ويعد المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وهو منظمة غير ربحية تمثّل شبكة عالمية من الأشخاص حول العالم ممن تعهّدوا بتأمين الكتب للأطفال، وتسعى هذه المنظمة إلى الترويج للوعي العالمي من خلال كتب الأطفال ومنحهم إمكانية الوصول إلى الكتب ذات المعايير الأدبية والفنية العالية، بالإضافة إلى تأمين الدعم والتدريب اللازمين للمؤلفين والرسامين المهتمين بأدب الأطفال، ويعمل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين على ضمان وصول الكتب إلى أيدي الأطفال، كما يشجع على نشر وتوزيع الكتب ذات القيمة العالية، ويعمل على ترويج القراءة وكتب الأطفال.

المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يستضيف نظيره الإيطالي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل

المجلس الإماراتي لكتب اليافعين يستضيف نظيره الإيطالي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل. يتضمن الوفد نخبة من أشهر الكتاب والرسامين الإيطاليين.
لمعرفة جميع التفاصيل، يرجى الاطلاع على الرابط التالي

 

الحفاظ على التراث الثقافي – تقدم “كتب – صنع في الإمارات” مجموعة من اصدارات القصص التراثية الشعبية

مع أوتي كراوز ، أميرة بن كدرة ، ناديا النجار ، وعبد الله الشرهان

تدير الجلسة إيمان بن شيبة

الحكايات الشعبية حيوية في تشكيل الذكريات الثقافية للأفراد والمجتمعات. فهي تساعد على ربط الأجيال بهويتها الوطنية وتؤرخ الإنجازات المختلفة التي حققها أسلافهم على المستويات الملموسة والمعنوية. فمن خلال الحكايات الشعبية يمكن للناس أن يجدوا روابط مشتركة داخل مجتمعهم كما انه يعزز شعور بالانتماء.

كجزء من الإصدار السادس لمبادرة “كتب – صنع في الإمارات”، أطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته مجموعة من الحكايات الشعبية الإماراتية للأطفال. في سلسلة من ورش العمل تحت إشراف الكاتبة الألمانية، أوتي كراوز ، جمع 10 كتّاب الإماراتيين 16 حكاية شعبية من ثقافتهم وأعادوا كتابتها لجعلها جذابة للأطفال. وقد قام الرسام الإماراتي عبد الله الشرهان برسم القصص.

في هذه الجلسة، سيتحدث كل من، أوتي كراوز والمشاركين في ورشة العمل عن تجاربهم خلال العملية الإبداعية وطريقة حفظ وجمع التراث الثقافي والحفاظ على الحكايات الشفهية كوسيلة لجعل هذه الحكايات قيد الحياة لأجيال

التفاصيل

اللغة: العربية / الإنجليزية مع ترجمة.
السعر: الدخول مجاني
info@uaebby.org.ae